السيد هاشم البحراني ( مترجم : ياسرى )
76
معاجز الإمام المهدي ( ع ) ( معجزات امام مهدى ( ع ) ) ( فارسى )
سعد مىگويد : سپس مولاى ما حضرت حسن بن على ، امام عسكرى عليهما السّلام همراه فرزند گرامىشان براى اقامهء نماز برخاستند و من نيز برگشتم و در جستجوى احمد بن اسحاق برآمدم و او گريان به استقبال من آمد . گفتم : چرا تأخير كردى و چرا گريه مىكنى ؟ گفت : آن جامه را كه مولايم فرمودند ، گم كردهام . گفتم : گناهى بر تو نيست ، برو و به ايشان خبر ده . شتابان رفت و خندان برگشت در حالى كه بر محمد و آل محمد
--> - مساعدة من غيره إلى مكان يستخفي فيه ، و انّما أبات عليّا على فراشه لما لم يكن يكترث له و لم يحفل به لاستثقاله إيّاه و علمه أنّه إن قتل لم يتعذّر عليه نصب غيره مكانه للخطوب الّتي كان يصلح لها . مهلّا نقضت عليه دعواه بقولك ، أ ليس قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله : « الخلافة بعدي ثلاثون سنة » فجعل هذه موقوفة على أعمار الأربعة الّذين هم الخلفاء الرّاشدون في مذهبكم فكان لا يجد بدّا من قوله لك : بلى فكنت تقول حينئذ : أليس كما علم رسول اللّه أنّ الخلافة من بعده لأبي بكر لعمر و من بعد عمر لعثمان و من بعد عثمان لعليّ فكان أيضا لا يجد بدّا من قوله لك : نعم ، ثمّ كنت تقول له : فكان الواجب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله أن يخرجهم جميعا [ على التّرتيب ] إلى الغار و يشفق عليهم كما أشفق على أبي بكر و لا يستخفّ به قدر هؤلاء الثّلاثة بتركه إيّاهم و تخصيصه أبا بكر و إخراجه مع نفسه دونهم . و لمّا قال : أخبرني عن الصّدّيق و الفاروق أسلما طوعا أو كرها ؟ لم لم تقل له : بل أسلما طمعا و ذلك بأنّهما كانا يجالسان اليهود و يستخبر انهم عمّا كانوا يجدون في التّوراة و في سائر الكتب المتقدّمة النّاطقة بالملاحم من حال إلى حال من قصّة محمّد صلّى اللّه عليه و إله و من عواقب أمره ، فكانت اليهود تذكر أنّ محمّدا يسلّط على العرب كما كان بختنصّر يسلّط على بني إسرائيل و لا بدّ له من الظّفر بالعرب كما ظفر بختنصّر ببني إسراييل غير أنّه كاذب في دعواه أنّه نبيّ . فأتيا محمّدا فساعداه على شهادة ألّا إله إلّا اللّه ، و بايعاه طمعا في أن ينال كلّ واحد منهما من جهته ولاية بلد إذا استقامت أموره و استتبّت أحواله ، فلمّا آيسا من ذلك تلثّما و صعد العقبة مع عدّة من أمثالهما من المنافقين على أن يقتلوه فدفع اللّه تعالى كيدهم و ردّ هم بغيظهم لم ينالوا خيرا كما أتى طلحة و الزّبير عليّا عليه السّلام فبايعاه و طمع كلّ واحد منهما أن ينال من جهته ولاية بلد ، فلمّا آيسا نكثا بيعته و خرجا عليه فصرع اللّه كلّ واحد منهما مصرع أشباههما من النّاكثين .